النظر إلي عورة والد زوجي


 

الحمدُ لله والصلاة والسلاة علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعد،، 

الأصل. هو عدم الإطلاع علي العورة فقد ثبت في سنن أبي داوود أن انبي صلى الله عليه وىله وسلم قال: (أحفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك)، وهذا في حالة الاختيار. وأما في حالة الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة فإن الضرورة تقدر بقدرها، والأصل أن الإنسان يقوم بنفسه بهذه الأمور فإن عجز فيقوم بذلك احد والديه لكمال شفقتهما فإن عجز فأحد أخوته، فإن عجزوا فولده أي زوجك أيتها السائلة الكريمة، فإن عجز فخادم رجل ذكر ولو بأجرة، فإن لم يتمكن فلا حرج عليك والقاعدة في هذا هي قول الله تعالي (( فاتقوا الله ما استطعتم))، ومن يقوم بتغيير الحفاضات أو غيره عليه أن يغض بصره ما استطاع وأن تضعين حائلاً علي اليد وأن تكونين أمينة فلا تخبرين أحداً بما قد تطلعين عليه من عيب أو سوء.

            



كاتب الموضوع :
تاريخ النشر : 16/05/2012
من موقع : الهداية للتأصيل العلمي
رابط الموقع : http://www.hedaiah.com
Print MicrosoftInternetExplorer4